جاري تحميل ... ZOKA TEC

إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

احدث المقالات

إعلان في أعلي التدوينة

علم المحاسبة

أنواع المحاسبة



أنواع المحاسبة

أنواع المحاسبة



لا شك أن الإنسان كلما تطور احتاج لتطوير الأدوات التي تساعده على أداء عمله بالشكل الأمثل، فلم يعد الحساب البسيط كافٍ كما كان في البداية، بل أصبحنا في حاجة إلى وضع أسس وقواعد للمحاسبة، ومعرفة كيفية استغلال أنواع المحاسبة بالشكل الأمثل، لتزدهر الشركات، وتصبح كيانًا قويًا.

أولًا:المحاسبة المالية.1


لا نبالغ إذا قلنا إن المحاسبة المالية هي عصب المحاسبة، فهي أول نوع من أنواع المحاسبة وجودًا، وفي الغالب تعتمد باقي أنواع المحاسبة على بياناتها.
والمحاسبة المالية عبارة عن عملية تسجيل وتخليص والإبلاغ عن عدد من المعاملات الناتجة عن العمل التجاري خلال فترة من الزمن، في الغالب تكون ربع سنوية.
ويجب أن تكون هذه المحاسبة خاضعة لمعايير المحاسبة الدولية، وتقدم بيانات المحاسبة المالية للأطراف الخارجية، وهي في الغالب تعبر عن وضع الشركة المالي والتدفق النقدي، وغيرها من الأمور.
ولكنها لا تعطي بيانات بشكل تفصيلي لكل صغيرة وكبيرة، ولهذا كانت الحاجة إلى استعمال أنواع المحاسبة الأخرى.

ثانيًا: محاسبة التكاليف.2


بعد الثورة الصناعية لم تعد المحاسبة المالية كافية لإعطاء أفضل النتائج وتحقيق الأهداف الربحية، ولهذا كانت الحاجة إلى محاسبة التكاليف، وهي تهتم بتكلفة المنتج طوال مراحل الإنتاج المختلفة، كما تحدد تدفق المخزون في كل مراحل الإنتاج.
وبذلك فهي تساعد المدراء ورؤساء الإنتاج على مراقبة المخزون، والجرد بسهولة من أجل شراء ما يحتاجون إليه فقط، كما تساعد في بيان الانحرافات بين الفعلي والمعايري.
ولا يشترط فيها أن تخضع لمعايير المحاسبة، وإنما المهم أن تحقق أهداف المدراء والمستثمرين في زيادة الأرباح.
وبالرغم من أن هذا النوع من المحاسبة كان في البداية خاصًا بالسلع، فقد أصبح يستخدم اليوم في مجال الخدمات.

ثالثًا: المحاسبة الإدارية.1


هي نوع من أنواع المحاسبة التي تُقدم لمدراء والمستثمرين، وتكون سرية نوعًا ما، فلا تطلع عليها جهات خارجية، ولا يطلع عليها في الشركة إلا فئة قليلة هم صناع القرار.
ولا يشترط أن تقوم بها جميع المؤسسات، بمعنى أنها ليست إلزامية.
فهي تهتم بتأثير المحاسبة على قرارات الإدارة، وتبين فعالية نظام المحاسبة الذي يخدم الإدارة.

الفرق بين المحاسبة المالية والمحاسبة الإدارية.
إن الفرق الرئيس بين المحاسبة المالية والمحاسبة الإدارية هو أن المحاسبة الإدارية تهدف إلى مساعدة الإدارة في اتخاذ القرارات، أما المحاسبة المالية فهي تقدم للأطراف الخارجية لبيان مركز الشركة المالي، والأرباح والخسائر.

رابعًا: محاسبة الصناديق.


 هذا النوع من أنواع المحاسبة تستخدمه المؤسسات غير الربحية كالحكومة والجمعيات الخيرية.

ويهدف هذا النوع إلى تحقيق أهداف المؤسسات من خلال الاستغلال الأمثل للموارد والأموال.
وعادة ما يتم فصل الصناديق فتكون الصناديق العامة التي تستعمل في المصاريف اليومية كدفع رواتب الموظفين، وشراء الموارد وغيرها، والصناديق الخاصة التي تنفق على أهداف محددة،  كبناء دار أيتام ونحوه.
ولعل السؤال الذي يتبادر إلى الذهن إن كانت هذه الكيانات أو المؤسسات غير ربحية، فلمَ قد تحتاج لنظام محاسبة؟
والجواب ببساطة أن نظام المحاسبة الدقيقة مهم وأساسي لتحقيق أهداف هذه الكيانات، ولحسن إدارة مواردها، وحتى لا يحدث لها عجز نقدي.


خامسًا: محاسبة الضرائب.


بعد فرض الدول الضرائب أصبح لِزامًا على المؤسسات والشركات أن تضع الضرائب في عين الحسبان عند عمل نظام المحاسبة، ومن هنا كانت محاسبة الضرائب.
وسواء كانت الشركة معفاة من الضرائب أم تدفع ضرائب فيجب عليها اتباع هذا النظام.
وهو ببساطة يهتم بتسجيل كل ما يتعلق بالضرائب من أمور.
ولابد أن يكون المحاسب الذي يعمل فيه لديه دراية واطلاع واسع بأنظمة وقوانين الدولة، وعلى علم بكل صغيرة وكبيرة في الضرائب وعلى اطلاع بفقه الزكاة.

سادسًا: محاسبة الشركات المتخصصة.


وهو نوع من أنواع المحاسبة يساعد في التعامل مع المنشآت الخاصة، فمثلًا في مجال المقاولات، يهتم بوضع نظام التعامل مع عقود طويلة الأجل، ومع مقاولي الباطن.
وهو لا يختلف في مبادئه عن طرق المحاسبة عمومًا، ولكن يمكن القول بأنه بمثابة تطبيقات على هذه القوانين، حتى يسهل عمل المحاسب، فبدلًا من أن يصل لطرائق محاسبة هذه الشركات من خلال تطبيق الأسس العامة، فإنه يعلم سلفًا كل الأمور التي يحتاج إليها.

سابعًا: محاسبة المراجعة.


لا شك أنه لا بد أن يتم مراجعة دفاتر المحاسبة، للتأكد من صحتها ومصداقيتها وشفافيتها، وهنا يأتي دور محاسبة المراجعة، والتي تقوم بمراجعة دفاتر المحاسبة، وفي الغالب تكون المراجعة خارجية، ولكن ذلك لا يمنع أن بعض الشركات تعيين محاسبين للمراجعة، حتى يتأكدوا من دقة البيانات وصحتها، وعدم وجود أي تلاعب فيها.

لا شك أن استعمال أنواع المحاسبة جميًعا كلٌ في موضعه، سيكون له عظيم الأثر في تحقيق أفضل النتائج للشركة، كما ستجعل أصحاب الشركة وصناع القرار على بصيرة من أمرهم، ولن يكون هناك مجال للتخمين أو الافتراض.




الوسوم:

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إعلان في أسفل التدوينة

إتصل بنا

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *